كلمات ستيف جوبز الأخيرة لابنته!

إن كنت تظن أن صراخ والديك عندما تتأخر في العودة إلى المنزل أو تثير الفوضى في غرفة ما قساوة، فستذهب وتشكرهما على لطفهما عندما تعرف قصة ليزا ابنة ستيف جوبز!


حيث كشفت ليزا برينان-جوبز عن تفاصيل مثيرة للاهتمام عن علاقتها المضطربة بوالدها الراحل مؤسس أبل ستيف جوبز في مذكراتها بعنوان Small Fry. وفي المقتطف الذي نشر في عدد سبتمبر من مجلة Vanity Fair كشفت أن علاقتها بوالدها كان مضطربة ويشوبها الخلاف، رغم استمرارها بزيارته في 2011 عندما كان يصارع مع سرطان البنكرياس.
وتقول عن أحدى زياراتها:

كنت قد استخدمت عطرًا باهظًا برائحة الورود وكان قد صنع ضبابًا في الحمام؛ عندما عانقته شعرت بفقراته وأضلاعه، وكنت أشم رائحة عفنة مثل عرق الدواء.

بعد ذلك باشر والدها المحادثة على حد قولها :

-ليز
-نعم !
-رائحتك تشبه رائحة المرحاض!!

وكانت تلك ضربة أخرى لعلاقتهما، التي كانت تحاول ليزا إصلاحها على مر السنين آملةً أن تحقق “مصالحة كبرى” كما في الأفلام. وتذكر ليزا أيضًا أنه أنكر كونه والدها عندما ولدت في عام 1978، واستمر نكرانه لمدة عامين علنيًا إلى أن أجبر على الخضوع لاختبار الأبوة؛ كما أنكر تسمية أحد حواسيبه “The Lisa” تيمنًا بها، ولم يعترف بذلك حتى بلغت السابعة والعشرين من العمر أثناء رحلة مع أخوتها غير الأشقاء، عندما توقفو في فيلا المغني بونو وعندها سأل إن كان الحاسب قد سمي على اسم ابنته، وتقول:


تردد والدي ونظر إلى طبقه لفترة طويلة، ومن ثم إلى بونو وقال “أجل لقد كان على اسمها!”، أمعنت النظر في وجه والدي، ما الذي تغير؟ لماذا اعترف بذلك الآن بعد كل هذه السنوات؟  وفكرت في ذلك الحين أنه بالطبع قد سماه تيمنًا بي، بدا كذبه غير معقول الآن.

شكرت بونو على السؤال وأضافت أنها المرة الأولى التي يعترف بذلك.
وفي ذكرى مؤلمة أخرى تقول ليزا انها سمعت شائعات عندما كانت طفلة أن والدها يشتري سيارة Porsche جديدة في كل مرة يخدش التي يملكها!! وفي ذات يوم عندما كانت معه في السيارة سألته إن كان بإمكانها الحصول عليها عندما ينتهي منها، وأجاب: قطعًا لا.
وعندما وصلا إلى المنزل أطفأ المحرك وقبل أن تتحرك خارجها استدار نحوها وقال:

لن تحصلي على أي شيء هل تفهمين؟ لاشيء، لن تحصلي على أي شيء.

وتتابع هي:

هل كان يعني السيارة؟ أم شيء آخر أكبر؟ لم أكن أعرف، لقد كان صوته مؤلمًا وحادًا!

ستنشر المذكرات كاملة في في الرابع من سبتمبر من قبل Grove Press

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال