حرفة صناعة الزرابي في الجزائر

حرفة صناعة الزرابي في الجزائر


الجزائر ـ رويترز: تسعى نساء ينتجن السجاد (الزرابي) يدويا من خيوط الصوف في الجزائر إلى إعادة الحياة إلى حرفتهن التقليدية القديمة ونقل مهاراتهن إلى الأجيال التالية.

وتشتهر قرية بابار التي تبعد نحو 570 كيلومترا شرقي العاصمة الجزائر بإنتاج أعلى الزرابي سعرا في الجزائر.

وظلت صناعة الزرابي زمنا طويلا مصدرا للدخل لهذه المنطقة حيث يزور السائحون الأجانب القرية لشراء السجاد التقليدي






تسعى صانعات الزرابي في بابار لتعليم حرفتهن لفتيات من الجيل الجديد خلال ورشة عمل على هامش معرض للزرابي في القرية.

وقالت امرأة من صانعات الزرابي تدعى ناصرة بنشنوف إن الحرفة توشك على الاندثار لكن جهودا تبذل للحفاظ عليها.

وجلست ناصرة داخل المعرض أمام نول من الخشب تدرب ابنة اختها سلوى على نسج زربية.

وقالت سلوى إن الحرفة صعبة لكن خالتها ووالدتها تتقناها وإنها مصممة على الوصول إلى مستواهما في إتقان الحرفة.



ويستغرق إنتاج بعض الزرابي وقتا يصل أحيانا إلى ثلاثة أشهر. ورغم ارتفاع سعر بيعها يقول كثير من النساء الصانعات إنهن لا يحققن ربحا يذكر.

وقالت امرأة تدعى فجريو شهاوي إنها لا تحقق ربحا لركود البيع.




وشهدت السنوات العشرين الماضية تراجعا في السائحين الاجانب الذين يزورون الجزائر مما أدى الى تخلي الكثير من الحرفيين عن مهنتهم. كما أثر انخفاض مبيعات الزاربي محليا على المهنة.

رغم ذلك يقول مسؤولون إن ثمة تصميم على بقاء حرفة نسج السجاد يدويا.


وقال عيسى بوزكرى رئيس جمعية الحرف في بابار إن من الضروري العمل على الحفاظ على تراث نسج زرابي بابار المعروفة عالميا لأنها أيضا مصدر الدخل الرئيسي لكثير من أهالي القرية.

كما يقول المسؤولون إن عمل النساء في نسج السجاد يساهم في تعزيز اقتصاد المنطقة وإن بعض المصارف أطلق مبادرات لمساعدة الصانعات في تمويل الإنتاج.
 
 

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال