علامات تبرز جمالك


تختلف أذواق الناس، فأصابعنا ليست واحدة، وكلّ منّا يملك ذوقه الخاص به في كلّ أمر من أمور الحياة، سواء في تعريفنا للجمال، أو في تفضيلنا للأشياء، أو حتى طعامنا المفضل، أو كاتبنا المفضل، وغير ذلك الكثير. في مقالنا هذا سنتحدّث عن المرأة وعلامات الجمال عندها، وما الذي يميزها عن غيرها لنحكم عليها بأنّها جميلة أم لا.

كما قلت، أذواقنا تختلف لكن هناك بالطبع معايير معينة قد تزيد من نسبة الجمال، وقد يفضلها البعض والبعض الآخر لا. هناك بعض المعايير التي يمكننا تحديدها لتحديد نسبة الجمال لدى المرأة ، وهي كثيرة ومختلفة. ومن علامات الجمال لدى المرأة امتلاكها لرموش طويلة، فهي سمة جمالية تضيف رونقاً خاصاً لجمال العيون وسحرها. كما أنّ شكل الوجه بشكل عام بحيث يكون معتدلاً لا مستديراً ولا طويلاً هو أحد سمات الجمال. والحواجب المرسومة بغض النظر عن خملها أو رفعها فهي جميلة، وتختلف من إمرأة لأخرى حسب طبيعة الجبهة، كما أنّ وجود الشعر بين الحاجبين "وصلة" تعتبر سمة جمالية لدى البعض.

الغمازات في الوجه من أحد سمات الجمال التي تسحر الناظرين للمرأة الجميلة، حيث إنّها من أكثر علامات الجمال التي يحبها ويفضلها الرجل، سواء أكانت على الخدود أو في الذقن، وكذلك فإنّ الأذن الصغيرة والفم الصغير والأنف الصغير (أي ملامح الوجه الصغيرة بشكل عام) من سمات جمال وجه المرأة، وكذلك الشفائف والتي تكون محددة وطبيعيّة ويكون النصف العلويّ منها أكبر من السفلي وأبرز فهي سمة جماليّة. لا ننسى بالطبع تغزّل الشعراء بجمال "العيون" وحورهم ولونهم وسحرهم، فالعيون الكبيرة ذات اللون الجميل من أكثر سمات الجمال التي تغزّل بها الشعراء بالمرأة، وكذلك الأمر فيما يتعلق بالشعر؛ فالشعر العربيّ الجميل هو الشعر الطويل حالك السواد الناعم والمنسدل على أكتاف المرأة، هذه هي الصورة الرائعة التي رسمها الكثير من الشعراء بخيالهم للمرأة فائقة الجمال.

ومما لا شكّ فيه أنّ "الطول" المتوسط هو الطول المفضل للمرأة والذي يمنحها قواماً جميلاً مع وزن مناسب مما يعطيها صفة أساسية لملكات الجمال، فالقصر الزائد أو الطول الزائد غير محبب، كما أنّ الوزن الزائد أو النحف الزائد غير محببين أيضاً، كذلك فقد رأى بعض الباحثين أن "الأصابع الطويلة" لدى المرأة من سمات الجمال لديها. وقد تغزّل شعراء الجاهلية قديماً بالمرأة صاحبة العنق الطويل، فهي سمة جمالية يفضلها الرجال العرب كثيراُ لدى النساء.

مهما اختلفت سمات الجمال لدى المرأة وتعددت، قد تحظين بإحداها أو بكلها أو معظمها، وبغض النظر عن ذلك فإنّ الجمال الحقيقيّ لدى المرأة يكمن في أخلاقها، وحسن كلامها، وحرصها على لبسها المحتشم الراقي، وحيائها الجميل، هذا كلّه يعكس صورة رائعة عنها، فالكثير من النساء يملكن ملامح جمالية كثيرة لكنها لا تكون جميلة أبداً لأنّها تفتقد لأهم سمة جمالية يجب أن تتمتع بها المرأة ألا وهو "الحياء والحشمة".

     

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال