من صفاة عائشة رضي الله عنها


الصفاة المعنوية لعائشة رضي الله عنها:
عائشة -رضي الله عنها- 
ولدت عائشة -رضي الله عنها- في السنة الرابعة بعد البعثة، أي بعد قدوم الإسلام، فهي لم تدرك الحياة في العصر الجاهلي، وهي زوجة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وابنة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه - وأرضاه، وقد ورد في الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة على أن عائشة أم المؤمنين، وهي من الأوائل السباقين للدخول في الدين الإسلامي. صفات عائشة -رضي الله عنها-
 كانت عائشة -رضي الله عنها- تتصف بالعديد من الصفات المميزة وهي:
 الكرم والسخاء: تتميز السيدة عائشة -رضي الله عنها- بكرمها وعطائها السخي، ويوجد العديد من المواقف الدالة على كرمها، كموقفها مع أم درة فقالت: "أتيت عائشة -رضي الله عنها- بمائة ألف ففرقتها وهي يومئذ صائمة، فقلت لها: أما استطعت فيما أنفقت أن تشتري بدرهم لحما تفطرين عليه فقالت: لو كنت أذكرتني لفعلت.
 الصبر: السيدة عائشة من أكثر الأشخاص الذين تحملوا الصبر في حياتهم، وذلك من خلال مشاركتها حياة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، التي كانت حافلة بالجد والاجتهاد والزهد والتقشف في جميع أمور الحياة، ويدل على ذلك قولها لعروة ابن أختها: أنا كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلة، في شهرين وما أوقدت ​​في أبيات رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نار فقال عروة: يا خالة، ما كان عيشكم قالت: الأسودان، التمر والماء، ألا إنه قد كان لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- جيران من الأنصار كانت لهم منائح وكانوا يمنحون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من ألبانهم فيسقينا.
 الزهد: تميزت السدة عائشة بتواضعها وزهدها، ودليل ذلك على أنها كانت ترتدي الملابس التي يرفض الخدم ممن ارتدائها دون خجل أو تكبر.
 الإيثار: من أهم صفات السيدة عائشة -رضي الله عنها-، قيامها بتقديم حاجات الناس على حاجتها، على الرغم من حاجتها الماسة لها، وهي من الفضائل التي اتصفت بها السيدة عائشة، وهو أكبر دليل على قوة الإيمان بداخلها، وعلو أخلاقها والطهارة التي تملأ قلبها ، وكانت تتصف السيدة عائشة بكثرة صيامها تقربا لله سبحانه وتعالى، ولها العديد من المواقف التي تدل على ذلك.
 العلم الغزير: كانت السيدة عائشة تتصف بعلمها الوافر في علوم الدين، وكانت تتلقى الكثير من الأسئلة المتعلقة بالفرائض من قبل الكثير من الصحابة الذين لهم وزنهم وقيمتهم في المجتمع الإسلامي في ذلك الوقت، وتميزت بآرائها السديدة والحسنة والمقبولة من قبل الكثيرين مقارنة مع غيرها من الناس، فهي من أكثرهم فقها في التعاليم الإسلامية.

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال