لغة الجسد

لغة الجسد:
 تعتبر لغة الجسد لغة ذات أهمية بالغة في التواصل وفي معرفة ما يريده الإنسان، فهي تماماً بأهميتها كأهمية اللغات الناطقة التي يتكلّمها اللسان، بل إنّ لغة الجسد ولغة اللسان متلازمتان سوية، ويفسر الكلام بصحته أو خطأه حسب لغة الجسد المتزامنة معه، فكثيرين يتحدثون كلاماً خالٍ من الصدق، قد يصدقهم من لم يراهم بسماع الكلمات فقط، لكن إذا رأى طريقة كلامه وحركات يديه ونظرات عيونه، وحركات شفاهه فسيكتشف أنّ ما يقوله كذبًا وليس صحيحًا.
 حركات تعبر عن نفسية الشخص :
 تحريك الحلق في الأذن أو الخواتم في الأصابع: هذه الحركة تدل على أنّ الكلام الذي يقال أو يُسمع فيه بعض الإحراج فيخفي المتحدث إحراجه بتحريك ما في أصابعه، وكذلك عند سماعه لشيء محرج أو لا يعجبه ترتفع الأيدي للأذن لتعبث بها كدليل الارتباك ومحاولة عدم اظهاره. 
عض الشفايف: وهي بمثابة إغلاق الفم، أيّ الامتناع عن الحديث، أو بعد قول كلام كاذب يأتي العض على الشفة، أو لمنع كلامٍ يريد أن يقوله الشخص ولكن يعض على شفاه كي لا يظهر. 
ضم اليدين: وهناك أنواع منها، فمنها تكاتف اليدين وترابطهما مع إغلاق أكُف اليدين وهذا دليل الانغلاق وعدم القدرة لا على الإرسال ولا على الاستقبال، ويجد المعلم هذه الحركة كنموذج عند الكثير من الطلاب الضجرين الذين لا تعجبهم أجواء المدرسة ولا الحصة، وأيضًا ضم اليدين تدلّ على الرجوع إلى النفس وحمايتها من ردة فعل قد تكون مزعجة، وحمايتها من كلام مزعج تستمع له قد يصيبها بشيء من الخوف. 
رفع اليدين لمستوى الرأس: أثناء الحديث تتحرك الأيدي في كلّ الاتجاهات، ولكن هناك مستوى عام لحركة الأيدي إمّا بمحاذاة الجسم أو عند الرأس، فإذا ارتفعت اليدين لمستوى الرأس فهي دليل إخراج كلّ المكنونات الداخلية للنفس والإبحار في الذات. 
 وضع اليدين في الجيوب أثناء الحديث: تدلّ على شيء من الانغلاق في الحديث مع الشخص الآخر وعدم الرغبة في مصارحته بالحديث.

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال