الولاية 34 برج بوعريريج




الموقع:   
 تقع  في الشرق الجزائري،يحدها كل من الشرق ولاية سطيف و من الغرب ولاية البويرة و الشمال ولاية بجاية ومن الجنوب ولاية المسيلة.

  المناخ:  
 مناخها مناخ قاري شبه جاف،يتميز بالبرودة شتاءا و الحرارة صيفا.

الادارة:

 عاصمتها:برج بوعريريج

مساحتها:4.115كلم²



  الكثافة:134.97نسمة/كلم ²

رمزها البريدي:34000

 الدوائر و البلديات:  

دائرة برج بوعريج: برج بوعريج.
 دائرة رأس الوادي: رأس الوادي ، عـين تاسـرة ، أولاد ابـراهـم.
 دائرة برج زمورة: برج زمورة ، أولاد دحمان ، تاسمرت.
 دائرة المنصورة: المنصورة ، المهير ، بن داود ، حرازة.
 دائرة مجانة: مجانة ، ثنيـة النصر ، حسنـاوة ، اليشيـر.
 دائرة الحمادية: الحمادية ، الرابطـة ، العـش ، القصـور.
 دائرة عين تاغروت: عين تاغروت ، تكستـار.
 دائرة بئر قصد علي: بئر قصد علي ، خلـيل ، سيـدي امبـارك.
 دائرة الجعافرة: الجعافرة ، القلـة ، تفـرق ، المايـن.
 دائرة برج الغدير: تقلعيـت ، غيلاسة ، برج الغدير، بليمـور ، العناصـر.


معالمها الأثرية:
زمورة:
تبعد زمورة حوالي أربعين كم عن البرج، عاصمة ولاية البرج. وزمورة تعتبر أقدم من الولاية ذاتها لانها تأسست قبل حوالي 700 سنة واللافت للانتباه أن هذه المدينة العريقة لم تجد الانتباه المطلوب من السلطات الجزائرية. اشتهرت زمورة بالعلم والعلماء منهم الشيخ العلامة أحمد بن قدور الذي شرح كتاب سيبويه وله تعليقات كثيرة على مجموع المتون ومنه العلامة الذائع الصيت الشيخ عمر أبي حفص الزموري الدي كان حجة زمانه ومنهم العلامه الشيخ علي أبو بكر ومنهم الكثير لا يتسع المجال لذكرهم . زموة مدينة غارقة في التاريخ سكنها الرومان والعرب والاتراك وتوجد حاليا الكثير من العائلات التركية التي تعيش بها لحد الان . تشتهر زمورة بمساجدهاالكثيرة ودور العلم وهي الان مركز علمي مهم في ولاية البرج. ان هذه المدينة الجبارة التي قاومت الاستعمار الفرنسي منذ أن دخل إلى الجزائر لم تلق الاهتمام المطلوب من أصحاب الشأن السياسي. فلقد زارها الجنرال ديغول وعزز تواجد القوات الاستعمارية هناك لانها كانت منطقة استراتيجية ولوجستية بالمفهوم العسكري. ولم يزر ولايات كبيرة معروفة حينها . والجيش الإنكشاري أسس أول قواعده بها وبالجزائر العاصمة وبقسنطينة. ففي رسالة بعثها الباب العالي إلى قائد الجيش الانكشاري بالمغرب العربي قال له فيها ركز جيشك في ثلاث مناطق وهي الجزائر وزمورة وقسنطينة. كل هذه المآثر لم تشفع لهذه المدينة العريقة في أن ينفض الغبار على تاريخها وعلى فك العزلة عنها وقد اعطت للجزائر الكثير من شعراء وعلماء وساسة ودكاترة جامعات واطباء وغيرهم.

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال