VPN كل ماتريد نعرفته



                 الـVPN:

  اختصار لـVirtual Private Network، وتعني شبكة خاصة وهمية وهو عبارة عن شبكة خاصة بالمستخدم فقط يقوم بإنشائها لإرسال واستقبال البيانات من جهازه إلى الشبكة العنكبوتية أو إلى مستخدم أخر لضمان مرورها الأمن وسلامتها.
  وهي شبكة افتراضية لاوجود لها في الواقع ولكنها مع ذلك تؤدي واجبها على اكمل وجه كأكثر أنواع الشبكات أمانا واكثرها شيوعا وحتى استخداما بين الشركات الكبيرة..
هذه الشبكات الافتراضية هي نفسها الشبكة العنكبوتية لكن تم توظيف خصائصها لتلائم سرية نقل البيانات والحفاظ على امن المعلومات.. كيف تتم حماية البيانات في الشبكة الافتراضية ؟
تتم حماية البيانات بشكل عام عادة بتشفيرها بحيث يصعب فهمها إذا ما تمت سرقتها... لكن أيضا حتى تشفير المعلومات لا يكفي أحيانا إذا وضعنا بعين الاعتبار وجود أنواع كثيرة من آليات التشفير والتي يمكن كسرها بطريقة أو بأخرى وما أكثر الامثلة هنا ابتداء بسرقة ارقام البطاقات الائتمانية وانتهاء بسرقة البرامج القيد البرمجة من اصحابها وغيرها الكثير من الامثلة... لذلك كان لابد دائما من اتباع لوغارتمات قوية ومؤكدة من شركات كبيرة وذات اسم لامع في عالم التشفير كنقطة مبدئية للعمل على هذه الشبكات الافتراضية
الفكرة الرئيسة في مسألة الشبكة الافتراضية الخاصة هي عبارة عن بناء "نفق" خاص بين الجهازين كما في الصورة, النفق أو ال VPN Tunnel هو عبارة عن معلومات خاصة ومشفّرة يتم تبادلها بين الجهازين الذان يقومان بفك التشفيرعند استلام المعلومات من الطرف الآخر من النفق الافتراضي بعد أن يبعد الجدار الناري اي اتصال غير مرخص له من مدير النظام أو المسؤول عن الشبكة في الشركة أو فرعها. الفكرة هي حماية المعلومات من خلال النفق المشفر للبيانات وأيضاً التأكد من هوية الجهاز المتصل من خلال الجدار الناري الذي لن يقبل اي اتصال غريب
أكثر توضيح
  عند الاتصال التقليدي بالإنترنت، تعبر البيانات من جهازكم إلى مزود خدمة الإنترنت في بلدكم ومن ثم إلى الإنترنت، وفي كل خطوة في هذا النوع من الاتصال تكون بياناتكم مكشوفة وبإمكان مزود الخدمة اعتراضها وكشف محتواها والتحكم بها.أما عند الاتصال بالإنترنت عبر شبكة خاصة افتراضية، تكون بياناتكم مشفرة عندما تنطلق من جهازكم وتمر عبر مزود خدمة الإنترنت إلى مخدّم الـ VPN، ومن ثم إلى الإنترنت.ولى كون بياناتكم مشفرة، لا يستطيع مزود خدمة الإنترنت رصد حركتها. .بعد وصول البيانات إلى مخدّم الـ VPN يتم فك تشفيرها هناك ومن ثم تمريرها إلى الموقع الذي تريدون دخوله
تجدر الإشارة إلى أنه عند الاتصال عبر VPN، إن لم تكونوا تستخدمون بروتوكول تشفير مثل https، فذلك يعني أن بياناتكم معرضة للكشف على مخدّم الـVPN الذي تتصلون به. لذلك عند تبادل معلومات حساسة ككلمات سر أو تعاملات بنكية، من الضروري التأكد من أن الموقع يعمل عبر بروتوكول https لضمان أمن بياناتكم من كافة الجهات.
السؤال هل صحيح أن تخفي عن vpn يبقينا أمنين
هدا مقطع من شرح مأخود من الموقع isecur1tyمرة أخرى, يجب أن نعرف آلية عمل هذه الخدمة حتى نقدّر مستوى أمانها , أنظر إلى الصوره التاليه (3):-





   جهاز الكمبيوتر الذي يستخدم إتصال بمساعدة بروكسي خارجي يقوم بالإتصال بمزود الخدمة ومزود الخدمة يقوم بتحويل الإتصال إلى خادم البروكسي ومن هناك يقوم خادم البروكسي بالتواصل مع الهدف المراد بدل من خادم مزود الخدمة مع العلم بأن الـ VPN تقريباً يعتمد على نفس الآلية في الإتصال.
حسناً, بإعتبار بأن الإتصال مشفر مابين العميل وخادم البروكسي, هذا يعني بأن خادم البروكسي يقوم بفك تشفير الإتصال ونقل البيانات بشكل خام إلى الخادم الهدف المراد التواصل معاه, بالتالي خادم البروكسي هنا يمكننا من خلاله إجراء أسلوب MitM لإستخراج البيانات التي يتم تمريرها ومعرفة كافة تفاصيلها وبالتالي نستنتج بأن خوادم البروكسي أيضاً لا يمكن الثقة بها.
الخلاصة:
1  . لاتستخدم خدمات التخفي العامة في تصفح أي شيء قد يدل إليك, مثل البريد الإلكتروني, الحسابات البنكية, الفيس بوك, وغيره من الحسابات.2 . عدم إستخدام البروكسيات التي ينشرها البعض في المنتديات والمواقع3 . فكر قبل إستخدام خدمات الـVPN من بعض الشركات, لأنه هذه الشركات تحتفظ بسجلات الإتصال الخاصة بعملائها في حال تم طلبها من قبل جهة حكومية كلـ CIA أو الـ FBI.4 . مزود الخدمة لديك يمكنه دائماً معرفة نشاطك في الإنترنت ويحتفظ بسجلات لجميع المواقع وجميع المنافذة التي تستخدمها في اتصالاتك بالشبكة


BiRI BoCHRA

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال