شعر عن عز الدين لبزة...... كتبته ابنة عمه تفضلوا




هذه قصيدة كتبتها ابنة عم المرحوم لبزة عزالدين الذي سقط نتيجة رصاصة من شرطي

الحاضر الغائب
خروجك من البيت صباحا كان خروج العازمين
صليت صلاة الجمعة وتوجهت حيث المتظاهرين
لم تكن تعلم بأن نهايتك ستكون في ذلك الحين
رصاصة أصابت رأسك أسقطتك أرضا أمام الحاقدين
خيروك وسددوا نحوك من بين كل المتواجدين
تمنيت الموت شهيدا فوجدت أمنيتك كل الرحب عند رب العالمين
نطقت بالشهادة وقول الحق كيف لا وأنت أصدق الصادقين
حسدوك في موتك وقالوا يا ليتنا نموت مثل عزالدين
يا ابن الشهيد لاتحزن فأنت مع الشهداء في عليين
أنت جنبا لجنب مع الحبيب المصطفى وسابقيه الأولين
أحبك الله فأخذك فوضعك مع الأبرار الخالدين
بكاك الصغير بكاك الكبير بكاك العالم ياعزالدين
شيعوا جثمانك يوم الأحد وجثمانك حضره آلاف المسلمين
احتاروا واستغربوا فقالوا كيف لفتى أن يلم كل شمل المؤمنين
وجه بشوش لعوب ضحوك وفتى نافع يحب المحتاجين
لايرضى بالهوان لا للذل نعم للحق أنا من الأولين
حتى لو كان الحق ثمنه الموت فالموت أهون عندك من عيش مع الظالمين
هذا قدرك هذا جزاؤك مكتوب عليك إلى يوم الدين
أرجوا أن يرحمك الله تعالى ويسكنك في الجنات مع التائبين
رحمة الله عليك يا عزالدين رحمة الله عليك الى يوم الدين

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال