الولاية 19 سطيف




الموقع: 
تقع شمال شرق البلاد،الجزائر،يحدها من الشمال ولاية  بجاية و جيجل و من الجنوب ولاية باتنة و مسيلة واما الشرق ولاية ميلة و من الغرب ولاية برج بوعريريج.
 المناخ:  
مناخها مناخ فصلي حيث شتاؤها بارد ممطرو الصيف حار نسبيا وجاف.
الادارة:

 عاصمتها:سطيف

مساحتها:6504كلم² 

منذ:1962 



الكثافة:5000نسمة/كلم ²

رمزها البريدي:19000


 الدوائر و البلديات:  

دائرة سطيف:سطيف. 

دائرة العلمة:العلمة . بازر الصخرة . القلتة الزرقاء.
دائرة عين آزال:عين آزال . عين الحجر . بئر حدادة . بيضاء برج.
دائرة عين ولمان:عين ولمان . قصر الأبطال . قلال . أولاد سي أحمد.
دائرة عين أرنات:عين أرنات . مزلوق . عين عباسة . أوريسيا.
دائرة عين الكبيرة:عين الكبيرة . دهامشة . أولاد عدوان.
دائرة عموشة :عموشة . واد البارد . تيزي نبشار.
دائرة بابور:بابور . سرج الغول.
دائرة بني عزيز:بني عزيز . عين السبت . معاوية.
دائرة بني ورتيلان :بني ورتيلان . بني شبانة . بني محلي . عين لقراج.
دائرة بئر العرش :بئر العرش . بلاعة . الولجة . تاشودة.
دائرة بوعنداس :بوعنداس . آيت نوال مزادة . آيت تيزي . بوسلام.
دائرة بوقاعة :بوقاعة . عين روا . بني حسين.
دائرة جميلة:جميلة . بني فودة.
دائرة قنزات:قنزات . حربيل.
دائرة قجال :قجال . أولاد صابر.
دائرة حمام قرقور :حمام قرقور . ذراع قبيلة.
دائرة حمام السخنة :حمام السخنة . الطاية . التلة.
دائرة ماوكلان :ماوكلان . تالة ايفاسن.
دائرة صالح باي :صالح باي . بوطالب . الحامة . أولاد تبان . الرصفة.

التطور: 

تطورت سطيف في السنوات الأخيرة بسرعة فائقة حيث أصبحت مركزا اقتصاديا وتجاريا كبيرا، عبرت عنه بإنشاء مناطق صناعية وتجارية عديدة، وازدهرت فيها الحرف التقليدية والخدمات والفنون. والى جانب أنها تضم جامعتين كبيرتين، فهي تحتوي أيضا على العديد من المعاهد والمراكز العلمية والتكنولوجية.
تعتبر سطيف من بين المدن الجزائرية التي تتميز بديناميكية اقتصادية وثقافية قلت مجاراتها في الجزائر، لاغرو فهي ملتقى طرق كل الجهات الجزائرية، ومعبر اقتصادي وسياحي لا يمكن الاستغناء عنه.

التاريخ:
من ناحية تاريخية، تعتبر سطيف من بين أقدم المدن في الجزائر إن لم يكن في العالم، فقد أثبتت الاكتشافات الأثرية الحديثة في عين حنش وجود حضارات تعود إلى الإنسان البدائي، وقد مرت عليها كل غزوات وحضارات البحر المتوسط، لكنها عرفت ازدهار خاصا مع الرومان الذين أعادوا بناءها، ولا تزال شواهد معمارهم موجودة حتى اليوم، كما أن اسمها مشتق من الكلمة الرومانية سيتيفيس. وقد وجد الرومان فيها المنطقة المثالية للراحة والاستجمام بما حباها الله من ينابيع معدنية وأنهار وهواء ناعم، إلى جانب خصوبة الأرض، فقد كانوا يسمونها مطمورة روما، ومن هذه الصفة استمدت تسميتها ستيفيس التي تعني الأرض السوداء أو الخصبة، وقد أحاطها الرومان بمدن وقلاع كبرى لا تزال منها مدينة جميلة التي تعتبر من الآثار المحمية من طرف اليونسكو، وهي تطل على قلاع أخرى لم تنته بها الحفريات بعد، وكل ذلك لحماية منطقة سطيف من الغزاة والمحاربين البرابرة، كما كانوا يطلقون على السكان الأصلين الأمازيغ. لكن الوندال أخرجوهم بعد أربعمائة سنة من الاستقرار فيها، ثم جاء من بعدهم غزاة آخرون إلى أن فتحها المسلمون حوالي سنة 90 هجرية، ويذكر معجم البلدان لياقوت الحموي أنها ذات زرع عظيم، ومنها خرج أبو عبد الله الشيعي داعية عبيد الله المسمى بالمهدي. وقد أصبحت في القرون الوسطى مركز ثورات وحضارات وعاصمة دول تأسست على أنقاض دول أخرى، لكنها مع نزوح الحماديين إلى بجاية الناصرية وتحويلها عاصمة لهم تم إفراغ مدينة سطيف من علمائها وإدارييها المتمرسين وحرفييها ويدها العاملة فانتكست المدينة قرونا عديدة. عرفت سطيف في العصور الحديثة بأحداث 8 ماي 1945 التي واجهت الآلة الاستعمارية لفرنسا وشكلت الوعي الأول لثورة التحرير التي انطلقت بعد ذلك بعشر سنوات وحررت الجزائر.
BiRI BoUCHRA

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال