الولاية 18 جيجل






الموقع:
تقع ولاية جيجل شرق الجزائر وهي ولاية ساحلية يحدها من الشمال البحر الأبيض المتوسط، من الجنوب ولاية ميلة وولاية سطيف، من الشرق ولاية سكيكدة ومن الغرب ولاية بجاية.
 المناخ:  
مناخ متوسطي معتدل رطب شتاء حار جاف صيفا.
الادارة:

 عاصمتها:جيجل

مساحتها:2.398كلم² 

منذ:1974 


الكثافة:251نسمة/كلم ²

رمزها البريدي:18000

 الدوائر و البلديات:

دائرة جيجل :جيجل.
دائرة السطارة:السطارة ـ  غبالة.
دائرة الشقفة:الشقفة ـ القنار ـ برج الطهر ـ سيدي عبد العزيز.
دائرة الطاهير:الطاهير ـ الامير عبد القادر ـ وجانة ـ الشحنة ـ أولاد عسكر.
دائرة العنصر:العنصر ـ واد عجول ـ بوراوي بلهادف ـ الجمعة بني حبيبي.
دائرة العوانة:العوانة ـ سلمى بن زيادة.
دائرة الميلية:الميلية ـ أولاد يحيى.
دائرة تاكسنة:تاكسنة ـ قاوس.
دائرة جيملة:جيملة ـ بودريعة بن ياجيس.
دائرة زيامة منصورية:زيامة منصورية ـ إيراقن.
دائرة سيدي معروف:سيدي معروف ـ أولاد رابح.
تاسيسها:
تشير أغلب المصادر التاريخية إلى أن مدينة جيجل ذات نشأة فنيقية و تعتبر من بين المواقع التي أسسها الفنيقيون في الحوض الغربي للمتوسط في القرن العاشر قبل الميلاد . غير أنه يلاحظ إختلافا في المصادر حول أصل التسمية التي عرفت بها ، فإيجلجيلي ''IGILGILI'' إن كانت فينقية الأصل معناها شاطئ الدوامة ، و إن كانت بربرية فمعناها من ربوة إلى ربوة . غير أن هذه التسمية طرأت عليها تغييرات كثيرة عبر التاريخ . فمن إيجلجيلي إلى جيجل الحالية ، أشارت المصادر إلى مجموعة من التسميات كـ: إتلتيلي ، زيزري ، جيجل ، خيخل …. إلخ . و من آثار العقد الفينقي مجموعة كبيرة من القبور محفورة في الصخر كثير منها إندثر الآن . و لا يزال موقع الرابطة غرب مدينة جيجل يحتفظ بأكبر مجموعة . أما أقدم تاريخ للقبور فيرجع إلى القرن السابع قبل الميلاد لأحد الأنماط يدعى القبر الممثل للهيكل الأسناني و هو على شكل مومياء عثر عليه بجبل سيدي أحمد بن أمقران .
الإحتلال الروماني :
في الفترة الرومانية أعيد بناء مدينة جيجل وفق التخطيط الروماني و قد أشارت مصادر تاريخة أن ساكنيها كانوا من الفرقة السابعة أو قدماء المحاربين الرومان . ضمت إلى موريطانيا القيصرية في بداية التقسيم الإداري لشمال إفريقيا . ثم التحقت بموريطانيا السطيفية في عقد – ديوكليتاريس - و يقال أنها كانت ضمن المناطق التي شملتها ثورة الزعيم الإفريقي طاكفاريناس . و بالمقابل و أثناء إنتفاضة فيرموس عام 372 م تمكن القائد الروماني تيودوز THEODOSE من إنزال قواته بميناء جيجل لمواجهة هذه الإنتفاضة . و تمكن من مطاردة فيرموس و جيشه و إنتهى به المطاف إلى منطقة الجلفة حيث سقط فيرموس في ميدان القتال أما عن مدينة جيجل الرومانية كمعلم فلا نملك وثائق تاريخية البثة ، غير أن المؤكد أنها إستعملت كميناء تجاري لنقل محاصيل القمح التي تأتيها من جميلة و سطيف و عين لكبيرة كما يشير إليه – جيسال - و من آثار الفترة الرومانية بالمنطقة فسيفساء جميلة بألوان مختلفة بقرية الطوالبية (10 كلم جنوب غرب مدينة جيجل) و مجموعة من الطرق من و إلى جيجل .
فطريق يربطها شرقا بالقل ( CHULU ) و آخر غربا ببجاية و ثالث جنوب شرق نحو قسنطينة (CIRTA) مرورا بميلة (MILEV) و طريق رابع جنوب غرب نحو سطيف (SETIFIS) مرورا بجميلة. و لا يزال داخل مدينة جميلة الأثرية باب (إيجيلجيلي) (IGILGILI) و من خلال ربطها بهذه الحواضر تظهر أهمية جيجل كبيرة في التاريخ القديم.
إحتلال الوندال :

بمجيء الوندال البرابرة في القرن الخامس الميلادي فإن مدينة جيجل قد أصابها من الخراب ما أصاب الإمراطورية الرومانية . و تصبح دائرة إجيلجيلي مستعمرة للوندال الذين قضوا على الإزدهار الذي عرفته المدينة خلال العهد الروماني .
الإحتلال البيزنطي :

يعتبر الغزو البيزنطي لشمال إفريقيا محاولة لإستعادة السلطة الرومانية . حيث انطلقت الجيوش البيزنطية من القسطنطينية ، و نزلت بسواحل تونس خريف 335 م فسقطت قرطاج في قبضتهم ثم تبعتها جل المدن الساحلية بما فيها مدينة جيجل لتصبح مرفأ بيزنطيا .
الفتح الإسلامي :

فتحت مدينة جيجل سنة 720 م على يد موسى بن نصير، و حسب ما ذكره إبن خلدون بشأن المنطقة فإن قبائل المنطقة دخلت الإسلام و إعتنقته دينا لها بعدما ارتدت عنه إثنا عشرة مرة .
كتامة و الدولة الفاطمية :

لعبت قبيلة كتامة دورا هاما في تأسيس الدولة الفاطمية ، إذ من جنوب جيجل انطلقت الدعوة يحميها و ينشرها رجال كتامة الذين إتجهوا شرقا فأسقطوا دولة الآغالبة بالقيروان لينتهي بهم المقام في مصر حيث أسسوا القاهرة و إتخدوها عاصمة لخلافتهم . فبنوا الأزهر الشريف ، و لهم حارة قائمة إلى يومنا هذا كما جاء في تحفة الأحباب للسخاوي .
الحملة النورمندية :

في سنة 1143 قام الملك روجي الصقلي بإحتلال المدينة و هدمها عن آخرها و حتى القصر الذي شيده يحي بن عبد العزيز آخر ملوك بني حماد لم ينج من الخراب . و في عام 1146 م و حسب الإدريسي عرفت مدينة جيجل مجاعة أضطر الناس إلى أكل لحم البشر فأغتنم ملك الموحدين عبد المؤمن هذه الفرصة للقضاء على قوة الحماديين و ألقى القبض على يحي بن عبد العزيز و أسترجع مدينة جيجل التي ضمها إلى مملكته .
إحتلال الجنويون ''الجنويز'' :

إبتداءا من عام 1260 إحتل الجنويون مدينة جيجل و يتخدون منها مرفأ تجاريا على الساحل الإفريقي به حامية لهم ، و قد قيل أن مدينة جيجل أصبحت أكبر سوق لبيع العبيد على عهد الجنويين . و كان بها لكل مدينة دكاكينها و حوانيتها ، كمدن إيطالية ، بيزا و البندقية التي كثيرا ما أرتبط نشاطها التجاري مع مدينة جيجل . و قد دام وجود الجنويين بالمدينة ثلاثة قرون . و لوجود الجنويين بالمنطقة تأثير كبير على ساكني المدينة و المنطقة ككل تأثير تجلي أكثر على المستوى اللغوي و الحرفي.
BiRI BoUCHRA

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال