ولاية تلمسان رقم 13







الموقع:  

تقع ولاية تلمسان شمال غرب الجزائر يحدها شمالا البحر المتوسط وجنوبا ولاية النعامة وشرقا ولايتي عين تموشنت وسيدي بلعباس وغربا المغرب الأقصى.
  المناخ:   
هو مناخ متوسطي يتميز بموسمين :موسم الامطاروموسم الجفاف.

الادارة:

 عاصمتها:تلمسان

مساحتها:9061كلم² 


الترقيم الهاتفي : 043
منذ: 1962

الكثافة:11969نسمة/كلم ²

رمزها البريدي:13000

 الدوائر و البلديات:   

دائرة تلمسان:تلمسان.

دائرة المنصورة:المنصورة ـ تيرني ـ بني هديل ـ عين غرابة ـ بني ستار.

دائرة شتوان:شتوان ـ عين فزة ـ عمير.

دائرة اولاد ميمون:أولاد ميمون ـ الواد الاخصر ت بني صميل.

دائرة عين تالوت:عين تالوت ـ عين نحالة.

دائرة بن سكران :بن سكران ـ سيدي العبدلي .

 دائرة الرمشي:  الرمش يـ بني ورسوس ـ  عين يوسف ـ السبعة شيوخ  ـ الفحول.

دائرة الحناية :  الحناية ـ زناتة ـ أولاد رياح.

دائرة الغزوات :الغزوات ـ  السواحلية ـ  تيانت ـ  دار يغمراسن.

دائرة ندرومة: ندرومة ـ جبالة

دائرة فلاوسن:  فلاوسن ـ عين فتاح ـ عين الكبيرة.

دائرة مغنية:مغنية ـ حمام بوغرارة.

دائرة بني بوسعيد: بني بوسعيد ـ سيدي مجاهد.

دائرة صبرة: صبرة ـ بوحلو.

دائرة سبدو:سبدو ـ القور ـ العريشة.

دائرة سيدي الجيلالي: سيدي الجيلالي ـ البويهي.

دائرة بني سنوس:بني سنوس ـ العزايل ـ بني بهدل.

دائرة باب العسة:باب العسة ـ السواني ـ سوق الثلاثاء.

دائرة مرسى بن مهيدي:مرسى بن مهيدي ـ مسيردة لفاقة.

دائرة هنين: هنين ـ بني خلاد.

تاريخها:

 تأسست
تلمسان في القرن الرابع الميلادي على يد الرومان وصارت مستعمرةً رومانيةً
بامتياز وتأسست فيها كنيسة رومانية كاثوليكية كبيرة قبل أن يغزوها
الفنداليون القادمون من أوروبا إلى أن جاء الفتح الإسلامي في القرن الثامن
الميلادي في العام 708م حيث أصبحت المدينة تحت حكم المسلمين وإن ظلت
مركزًا كبيرًا للمسيحيين الذين عادوا للتوافد إليها في عهد الفتح
الإسلامي.

وقد
شهد القرن الحادي عشر الميلادي انطلاقةَ المدينة في التاريخ الإسلامي وكان
ذلك في عهد دولة المرابطين حيث ظهرت المدينة كأحد أبرز المراكز التجارية
وساعدها على ذلك قربها من البحر المتوسط فأصبحت واحدة من أهم الموانئ ثم
ما لبثت المدينة أن أصبحت عاصمةً لمملكة تلمسان التي حكمها الملك
عبد الوديد الزناتي من قبائل زناتة في العام 1282م حتى وصل الأمر في القرن الخامس عشر الميلادي إلى أن سيطرت المملكة على كل جبال أطلس في الجزائر ووصلت إلى حدود تونس، وخلال تلك الفترة تعرضت المدينة إلى عدة غارات من جانب سكان مدينة فاس بالمغرب والمسمين بـ"المرينين" وهم من نفس سلالة قبيلة زناتة التي تشكل أصل أغلب سكان تلمسان؛ حيث زحف الاثنين نحو الغرب بمجيء القبائل الهلالية). كما تعرضت المدينة لاستعمار المرينين
و تم بناء حصون و قلاع من اشهرها ( المنصورة) وهي مدينة ادارية قريبة من
المدينة تلمسان القديمة ترمز لوجود المريني الا أن سكان تلمسان ردوها نار
ورماد ولم يبقى منها الا أثار بعد التخلص من الفاسيين.

ولما انهارت الأندلس عادت تلمسان لتلعب دورًا كبيرًا في التاريخ الإسلامي حيث استقبلت مئات الالاف من الوافدين عليها من قرطبة وغرناطة
بعد سقود هذه الاخيرة سنة 1492 وغيرهما من مدن الأندلس وتقدر المصادر
التاريخية عدد من توافدوا على المدينة بمئات الآلاف وكان ذلك في نهاية
القرن الخامس عشر الميلادي.

إلا
أن المدينة عانت بعد ذلك من الغزو الأسباني حيث سيطر عليها الأسبان من ضمن
ما سيطروا عليه من مدن بلاد المغرب إثر انهيار الأندلس وما تلاه من تلاشي
الممالك في المغرب فاستغل الأسبان ذلك وبدأوا في الزحف إلى المغرب العربي
كله وبدأ الأسبان في محاولة تنصير المدينة وإكسابها الطابع الكاثوليكي حتى
أوقفهم العثمانيون بسيطرتهم على تلمسان في العام 1553م، ونالت المدينة
نوعًا من الاستقلال النسبي عن الباب العالي العثماني في العام 1671م. ثم
عادت المدينة لتسقط تحت الاستعمار من جديد في العام 1844م وكان في هذه
المرة فرنسيًّا واستمر حتى الستينيات من القرن العشرين عندما نالت الجزائر
كلها الاستقلال وأصبحت المدينة واحدةً من أهم مدن الجزائر وصارت عاصمةً
لولاية تحمل نفس الاسم ونتيجة مرور كل تلك الأجناس عليها من بربر وعرب
وأسبان وعثمانيين وفرنسيين اكتسبت المدينة تنوعًا إنسانيًّا واسعَ النطاق
ظهر في الثقافة والآداب والعادات الاجتماعية في مزيج فريد لا تحوزه إلا
تلمسان. 

BiRI BoUCHRA

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال